Hala talk
سياسية، إجتماعية
فيلم الكرتون السعودي حلم الزيتون
 
 
 
 
يتنبأ فيلم الرسوم المتحركة السعودي "حلم الزيتون" الذي سيعرض للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول المقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم بعكس غالبية الأفلام الروائية والوثائقية التي تتناول القضية الفلسطينية والنكبة بصورة لاجئ مسن يحلم بالعودة، ويحتفظ بمفتاح منزله المصادر.

ويحكي فيلم حلم الزيتون قصة النكبة بلغة مختلفة، وينتهي بعودة فعلية إلى قرية عين كارم بعد رحلة بحث عن مفتاح ضائع.

ويؤكد مخرج الفيلم الشاب السعودي خليفة أن الفيلم الذي أنتجته "أو كي تون" السعودية بتكلفة مليوني دولار يتمتع بمواصفات تقنية عالية، وصنع بمعايير أفلام "ديزني"، حيث وضع الموسيقى التصويرية المؤلف اللبناني إلياس الرحباني، فيما وضع الرسوم فنانون عرب وبعض الأتراك.

ويرى خليفة أن معظم الأفلام التي تناولت القضية الفلسطينية كانت وثائقية، وغالباً ما تتناول الجانب السلبي، أما نحن فأردنا أن نحكي القصة بلغة مختلفة.

والفيلم السعودي الذي نفذ الجزء الأكبر منه في السعودية فضلاً عن تنفيذ جزء مهم في تركيا، فيه جانب كوميدي ويستند إلى الواقع بدرجة كبيرة من خلال مئات الصور التاريخية لقرية عين كارم ولمخيم جنين للاجئين فضلاً عن صور للقدس.

ويقول خليفة "إن ابن القدس أو جنين عندما سيشاهد الفيلم سيشعر بأنه في شوارع طفولته وذكرياته".

ويروي الفيلم بشكل مشوق قصة فلسطين للأطفال عن طريق الرسوم المتحركة، من خلال عائلة فلسطينية نزحت من عين كارم إلى جنين عام 1948، مع إظهار المأساة الراهنة المستمرة للفلسطينيين.

والبارز في فيلم "حلم الزيتون" هو أنه أول فيلم كرتون عربي بطلته امرأة فلسطينية اسمها مريم، إذ يحكي الفيلم قصتها كطفلة فقدت بيتها وأرضها وأباها في نكبة عام 1948، وتتابع حياتها بعد أن تصبح جدة تبحث مع أحفادها عن المفتاح الذي ضيعته لبيتها في عين كارم، في انتظار العودة.

بيد أن مريم، وبعد مغامرات مشوقة، تعثر على حفيدها وتعود إلى منزلها لتحقق حلمها وتغرس فيه شتلة زيتون، ويتجنب الفيلم الخوض في المشاكل الفلسطينية الداخلية.

واستغرق تصميم شخصيات فيلم حلم الزيتون البالغ عددها 85 شخصية أكثر من سنة، وتبلغ مدّته 90 دقيقة، وسيعرض للمرة الأولى في تركيا في الرابع من سبتمبر/أيلول المقبل.

وسيوزع الفيلم بالعربية والتركية ويتم العمل حالياً على نسخة باللغة الانكليزية، كما تتفاوض "أو كي تون" مع شركات توزيع عربية كبرى لتوزيعه في العالم العربي.
 

 






أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية